منذ تصاعد العدوان “الإسرائيلي” تعرّضت قوات “اليونيفيل” لعدّة استهـ ـدافات.
• الاستهـ ـدافات المباشرة: تشير تقارير ميدانية إلى أنّ “إسرائيل” نفّذت ما لا يقل عن 5 غارات جوّيّة وقصف مدفعي قرب مواقع “لليونيفيل” منذ بدء التصعيد، ما أسفر عن أضرار مادّيّة وإصابات طفيفة بين القوّات الدوليّة.
• الخسائر البشريّة: أكّدت مصادر رسميّة تسجيل إصابة 7 جنود دوليّين، بينما نُقل بعضهم للعلاج نتيجة استـ ـهداف مناطق قريبة من تمركزهم.
الإخلاء والتعليق الجزئي للمهام: اضطرّت “اليونيفيل” إلى إعادة نشر بعض جنودها وتقليص تحركّاتهم في عدّة مناطق، خصوصًا القريبة من نهر الليطاني، خوفًا من تكرار الاستـ ـهداف.
تسعى حكومة نتنياهو من خلال الاعتـ ـداء الإسرائيلي المتكّرر على “اليونيفيل” إلى تعديل أو تغيير مهام “اليونيفيل” في جنوب لبنان، لا سيّما مع الانتقادات الإسرائيليّة الدائمة لهذه القوّات بأنّها لا تطبّق القرار 1701 بشكل صحيح.
ولم يستبعد المراقبون كذلك أن تكون هذه “التحرّشات الإسرائيليّة” بهدف سحب هذه القوّات من جنوب لبنان، أو على الأقلّ سحبها إلى عمق لبنان، ما يتيح لـ”إسرائيل” استباحة المنطقة بشكل أكبر، خاصّة أن هذه القوّات ترصد انتهاكات “إسرائيل”، وتمنعها في بعض الأحيان من التوغّل في مناطق وجودها.









