شهيد جديد للحزب!

استشهد القياديّ في الحزب، إبراهيم عقيل (الحاج عبد القادر)، في غارة نفّذها جيش العدوّ اليوم على منطقة الجاموس في الضاحية الجنوبيّة لبيروت عبر طائرة F35 أميركيّة.

يشغل عقيل منصبًا جهاديًّا كبيرًا.

لمحة عن تاريخه:
كان عضوًا رئيسيًّا في حركة الجهاد الإسلامي في الثمانينيّات، التي تبنّت تفجير السفارة الأميركيّة في بيروت عام 1983، والذي أسفر عن مقتل 63 شخصًا، وتفجير ثكنة مشاة البحريّة الأمريكيّة في نفس العام، الذي تسبّب في مقتل 241 عنصرًا أميركيًّا.

وقد تمكّن عقيل من أسر رهائن أميركيّين وألمان في لبنان خلال الثمانينيّات.

أدرجت أميركا عقيل على لائحة العقوبات، لأنّه ينتمي إلى حزب الله، ثُمّ أدرجته على لائحة الإرهابيّين الدوليّين المدرجين بشكل خاصّ في 10 أيلول/سبتمبر 2019، كما عرضت مكافأة تصل إلى سبعة ملايين دولار مقابل معلومات تؤدّي إلى الكشف عن هويّته أو مكان تواجده أو اعتقاله وإدانته.

عقيل يُعتبر من الشخصيّات البارزة في حزب الله، وله تأثير كبير في العمليّات العسكريّة والأمنيّة للحزب، خاصة تلك التي تُنفّذ خارج لبنان.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top