إسبانيا تدعو أوروبا: هيّا إلى الصين

من الصين، وجّه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز دعوة للاتحاد الأوروبيّ لإعادة تقييم العلاقات مع بيكين وخطّة فرض رسوم جمركيّة إضافيّة على السيارات الكهربائيّة المصنّعة في الصين.
هذه الزيارة أثارت امتعاض دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا التي تؤيّد فرض الرسوم الجمركيّة لحماية المصنّعين الأوروبيّين من المنافسة الصينيّة “غير العادلة”، في حين تدعو إسبانيا إلى الحوار وتجنّب التصعيد.
الصين تقف جانبًا وتحاول استغلال هذه الانقسامات لصالحها، وممارسة ضغوط على الحكومات الأوروبيّة من خلال التهديد بالانتقام التجاري، ممّا قد يدفع هذه الدول إلى التراجع عن دعم فرض الرسوم.
وتسعى إسبانيا إلى جذب الاستثمارات الصينيّة لتطوير قطاع السيارات الكهربائيّة لديها، لذلك جاءت زيارة سانشيز للصين في إطار الجهود الرامية إلى تجنّب التصعيد التجاري مع بكين، وفي الوقت الذي تهدف فيه الصين إلى تقليل تأثير الرسوم الجمركيّة، فإنّ إستراتيجيّة الاتّحاد الأوروبي تهدف إلى حماية الأسواق المحليّة من التدفّقات الكبيرة للسيّارات الكهربائيّة المدعومة من الحكومة الصينيّة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top