عمر أفندي يكتسح!

من اللافت جدًّا أنّ مسلسل فانتازيا خيالي مؤلّف من 15 حلقة فقط استطاع استمالة ملايين المشاهدين حتّى بات الإقبال عليه أمرًا جديرًا بالدراسة والتحليل لفهم شوق المشاهد إلى حقبة زمنيّة قديمة.
“عمر أفندي” مسلسل فانتازيا مصري تناول فكرة السفر عبر الزمن، جمع الكوميديا والرومانسيّة في آن، ويدور بين حقبتين زمنيّتين مختلفتين، 2024 و 1942، استطاع بحلقاته الـ15 جذب المشاهدين فحقّق نجاحًا كبيرًا، حتى صنّاع العمل لم يتوقعّوه.
ومن اللافت أكثر أنّ فترة الأربعينيّات، وبكلّ ما فيها من احتلال وحروب عالميّة وانهيار اقتصادي وبطالة وجهل، استطاعت شدّ الناس إليها وتابع المشاهدون المسلسل بانبهار.
هي نوستالجيا الزمن الجميل، ففي جولة على مواقع التواصل الاجتماعي، نجد أنّ المشاهدين أجمعوا على انبهارهم بمشاهد حقبة الأربعينيّات، ودهشة العودة إلى ماضٍ مضى، وكثر أكّدوا افتقادهم مظاهر الحياة بعيدًا عن التكنولوجيا مع حنين العودة إلى حقبة عاش سكّانها حياة بتفاصيل عفويّة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top