بنغوريون مقهورٌ في الجليل!

على وقع استهدافات الجبهة اللبنانيّة بشكلٍ يوميّ منذ الثامن من أكتوبر حتّى اليوم، فرغت مستوطنات شمال فلسطين المحتلّة من عشرات آلاف المستوطنين. فما أهميّة هذه المستوطنات لـ “إسرائيل”؟

ديفيد بنغوريون مؤسّس “إسرائيل” عن أهميّة مستوطنات الجليل في 06/11/1948:
‏”لا ينبغي الظنّ أنّ الجليل لنا بعد الاحتلال العسكريّ… فإذا لم نسارع إلى استيطان الجليل الأعلى فهذه ستكون هزيمة سياسيّة. ينبغي إقامة سلسلة من المستوطنات على امتداد حدود لبنان… لأنّ الاستيطان هناك قيمة عسكريّة”.

يضاف إلى هذا الكلام، الكلام اليوميّ الذي ينقله الإعلام العبريّ حول سوء الوضع في مستوطنات الشمال والخسارات المستمرّة.
مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت في الشمال:

‏”في الشمال عندما ترفع عينيك إلى السماء وترى طائرة، يمكن أن تكون طائرة هجوميّة لحزب الله في طريقها للانفجار فوق هدف عسكريّ، اليوم مرّت فوق روش بينا ولم تتوقّف حتّى أصابت الهدف، وفي طريقها إلى هناك وضعت عشرات الآلاف من الإسرائيليّين في الملاجئ”.

إن كان العدُوُّ يعترف، فما الذي يمنع جزءًا من اللبنانيين ومن الإعلام اللبناني من الاعتراف؟!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top