فرنسا تفشل في لبنان كُلّ يوم

“استقتلت” فرنسا قبل “طوفان الأقصى” بالدّخول الى لبنان مجدّدًا.
لا لتُفيده، بل لتستفيد منه خلال الأزمة التي يمرّ بها.
فهدّد ماكرون المسؤولين اللبنانيّين بالعقوبات من جهة، وضرب على صدره لترؤّس الإصلاحات من جهة ثانية، وفي الحالتين: فَشِل.
الفرنسيّون لا يزالون يتعاطون مع لبنان بعقليّة البلد المُحتلّ من قبَلِهِم، فالسياسة الفرنسيّة ليست ذكيّة أبدًا، ومعظم محاولاتها في منطقتنا تفشل.
وضعت فرنسا عينها على حاكميّة مصرف لبنان، ورئاسة الجمهوريّة.
بما يخصّ ملفّ الرئاسة، لا قطر ولا مصر ولا حتّى الأميركيّين لديهم معطيات جديدة أو حتّى حلول حقيقيّة بهذا الشأن، في حين أنّ من يحسم حقيقةً هي السعودية، التي لم تتجاوب مع مبادرات فرنسا بخصوص الرئاسة اللبنانية حتّى الآن.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top