الأردن… كابوس الاحتلال

تشكّل العمليّات الفدائيّة كابوسًا لكيان الاحتلال، وخصوصًا إذا كانت تلك العمليّات من الداخل الفلسطينيّ أو من الجانب الأردنيّ، إذ تسعى دولة الاحتلال منذ عقود وبالتواطؤ مع النظام الأردنيّ، لقمع أيّ تحرّك تحرّري أو كفاح مسلّح يقوم به الأردنيّون.

وجاءت عمليّة جسر اللنبي التي نفّذها الفدائي الأردني ماهر الجازي، لتؤكّد على الرفض الشعبي الأردني للتطبيع مع كيان الاحتلال. بالإضافة إلى ذلك، شكّلت العمليّة ضربة كبيرة للمنظومة الأمنيّة والاستخباراتيّة الإسرائيليّة، كونها وقعت على المعبر الأساسي بين فلسطين والأردن.

وتتخوّف “إسرائيل” من اندلاع انتفاضة بحلول الأعياد اليهوديّة، بسبب الهجمات الإرهابيّة التي ينفّذها المستوطنون ضدّ الفلسطينيّين، والتي تشكّل دافعًا إضافيًّا للفلسطينيّين للقيام بعمليّات فدائيّة.

في سياق متصّل، تخشى “إسرائيل” خسارة العلاقات الديبلوماسيّة مع الدول المطبّعة، بسبب الدعوات لبسط السيطرة على غور الأردن لردع العمليّات الفدائيّة ضدّها.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top