كوليرا لبنان في المرتبة 16 عالميًّا

في حزيران 2023، أعلنت وزارة الصحة اللبنانيّة، انتهاء تفشّي وباء الكوليرا في لبنان، مع عدم تسجيل أيّة إصابات منذ نهاية شباط من العام نفسه. وكانت الوزارة قد أعلنت في تشرين الأوّل عام 2022، أوّل إصابة بمرض الكوليرا منذ عام 1993.

وقد حلّ لبنان في المرتبة 16 عالميًّا من حيث عدد الإصابات المسجّلة بوباء الكوليرا في عام 2023، حيث سجّل نحو 2406 إصابات من أصل 535321 إصابة في 45 بلدًا في العالم.

وشهد لبنان جائحة كوليرا استمرّت لعدّة أشهر قامت خلالها وزارة الصحّة بتوحيد الجهود والإجراءات اللازمة لمكافحة الوباء، بالتعاون مع الوزارات المعنيّة ومنظّمة الصحّة العالميّة ومنظّمة اليونيسف والمفوّضيّة العليا للاجئين والمنظّمة الدوليّة للهجرة والجمعيّة اللبنانيّة للأمراض الجرثوميّة.

وتعتبر الحروب وتغيّر المناخ والتلوّث في مياه الشرب ومياه الاستخدام سببًا رئيسيًّا لانتشار الأمراض الفيروسيّة المعدية كالكوليرا.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top