لماذا تستهدف “إسرائيل” مراكز بحوث سوريا؟

هذه ليست المرّة الأولى التي تستهدف “إسرائيل” سوريا وتحديدًا مصياف، كما أنّها ليست المرّة الأولى التي تستهدف مراكز بحوث في سوريا. تتّهم “إسرائيل” منذ التسعينيّات، سوريا بتطوير الأسلحة التي تستخدمها حركات المقاومة ضدّها في لبنان وفلسطين وحتّى في سوريا.
الاعتداء الأخير الذي استهدف مصياف، بحسب الخبراء العسكريّين، يشبه التكتيك الذي اتّبعته داعش وجبهة النصرة في سوريا سابقًا.
كيف يتمّ؟
يتمّ عبر تنفيذ هجمات أوّليّة، تتبعها هجمات تستهدف طواقم الإسعاف وعمليّات الإنقاذ ما ينتج عنه مجازر وأعداد كبيرة من الشهداء.
عدوان أوّل من أمس الذي تمّ على مرحلتين:
استهدف منطقتَي مصياف وطريق وادي العيون في ريف حماة، استخدمت “إسرائيل” في مرحلته الأولى صواريخ شديدة الانفجار، تسبّبت بتخريب وتدمير عدد من البنى التحتيّة في المنطقة، بينها شبكة الاتصالات، وشبكة مياه الشرب، بالإضافة إلى انقطاع عدد من الطرقات، واشتعال بعض الحرائق في الأحراج والمناطق الجبليّة.
المرحلة الثانية:
الطائرات المسيّرة، التي انتظرت إلى أن شهدت المنطقة تجمّع بعض الحشود، ما يفسّر عدد الشهداء والمصابين الكبير، بالإضافة إلى الدمار الذي لحق ببعض المعدّات الخدميّة.

هذه الهجمات بحسب المُحلّلين هي “الأعنف” على سوريا منذ السابع من تشرين الأوّل.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top