ماهر الجازي.. خالد علوان الأردني!

منذ بداية تفعيل جبهات الإسناد تضرّر اقتصاد الكيان الإسرائيلي من هجمات اليمنيّين في البحر الأحمر، ممّا دفع الاحتلال إلى اعتماد طريق برّي بالتعاون مع بعض حكومات الدول العربيّة.
فجاء الطريق البحري من الهند حتّى الإمارات ثمّ الطريق البرّي من الإمارات فالسعودية وصولًا إلى الأردن لتدخل البضائع إلى الداخل عبر معبر اللنبي المشترك ببين الأردن وفلسطين المحتلة.
ظنّت حكومة العدوّ أنها تفوّقت بخطتّها الجديدة، وبتعاون أنظمة بعض الدول العربيّة معها، ليأتي يوم عمليّة معبر اللنبي، والتي أدّت لمقتل 3 جنود من جيش الاحتلال لتؤكّد للعالم أجمع أنّ التحالف مع العدوّ سيدمّر بفعل ثلّة صادقة من الفدائيّين.
على طريقة المقاوم من بيروت خالد علوان منفّذ عمليّة الويمبي، ماهر ذياب حسين الجازي، سائق أردني ترجّل من شاحنته وأخرج مسدّسًا وأطلق النار على قوّات الاحتلال التي تحرس الحدود المصطنعة مع الأردن، فأعاد بلاده إلى الواجهة!
بعد عمليّة الويمبي خرج جيش العدوّ من العاصمة اللبنانيّة بيروت، وبعد عمليّة اللنبي، أغلق جيش العدو المعابر البرّية مع الأردن، لتكون القاعدة التالية هي قاعدة صحيحة: الكيان يركع أمام بضع رصاصات!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top