لفلسطين نساؤها كرجالها، لم تبخل نساء فلسطين، وكنّ مثلهم، وربّما أكثر في العطاء، القيادة، الفداء، والإبداع. ومن بينهنّ، زليخة الشهابي، من مناضلات ما قبل الاحتلال

– مواليد القدس العام 1903
– شاركت بفاعليّة في النضال الوطنيّ عبر التاريخ الفلسطينيّ
– العام 1921 شكّلت أوّل اتّحاد نسائيّ فلسطينيّ؛ لمناهضة الاحتلال البريطانيّ والاستيطان الصهيونيّ
– جمعت المساعدات من أجل المقاومين والجرحى وعائلاتهم
– ساهمت في تنظيم حملة مجّانيّة لتعليم الفتيات
– ساهمت في تأسيس الاتّحاد النسائيّ العربيّ في القدس العام 1936
– قادت أوّل تظاهرة نسائيّة للاحتجاج على اعتقال عدد من قادة الثورة
– في عام 1950 أنشأت مستوصف الاتّحاد النسائي الطبّيّ
– “جمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة” في القدس
– ساهمت في تأسيس منظّمة التحرير الفلسطينيّة
– دار للمسنين في أريحا
-أقعدها المرض وتوفيت في القدس العام 1992

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top