عائلة الأسرى والشهداء “آل زبيدي”: من الجدّة حتّى الحفيد

زفّت عائلة الزبيدي المناضلة شهيدًا جديدًا بعد ارتقاء المطارَد محمّد زكريا الزبيدي ابن الأسير القائد زكريا الزبيدي في قصف استهدف المركبة التي كانت تقلّه رفقة عدد من المقاومين في طوباس.

من هو محمّد زبيدي؟

– الشهيد محمّد زكريا زبيدي: ابن الأسير القائد في كتائب شهداء الأقصى زكريا زبيدي وأحد أبطال عمليّة الحريّة من سجن جلبوع ” نفق الحريّة”
– لاجئ من “وادي الحوارث – قيساريا”، سكّان مخيّم اللاجئين -مخيّم جنين-
– جدّته سميرة “أم العبد”: استشهدت في 4 آذار/ مارس 2002 عن 52 عامًا
– جدّه محمّد زبيدي: تعرّض للاعتقال بعد عام على هزيمة حزيران/ يونيو 67، وأمضى سنة في المعتقل، ثم أعيد اعتقاله إداريًّا عام 1988 على الرغم من إصابته بالسرطان، وتوفّي في أيّار/ مايو 1993، عن عمر 45 عامًا
– عمّه الشهيد طه زبيدي: استشهد في 6 نيسان/ أبريل 2002، يوم موعد زفافه المفترض
– عمّه الشهيد داوود زبيدي: استشهد في مخيّم جنين عقب إصابته بتاريخ 13 أيّار/ مايو الجاري، وأُدجل إلى مستشفى ابن سينا الحكومي وبسبب سوء وضعه نُقل إلى مستشفى في الداخل المحتلّ بحيفا، وأُعلن عن استشهاده فيها واحتجزت قوّات الاحتلال جثمانه ولم تقم بتسليمه إلى اليوم.
– عمّاه يحيى وجبريل زبيدي الأسيران المحرران: اعتقل يحيى لمدّة 17 عامًا وجبريل 12 عامًا وأفرج عنهما بعد انتهاء محكوميّتهما، وجبريل أُعيد اعتقاله بعد زواجه مرّة أخرى لمدّة 16 شهرًا وأُفرج عنه، ويحيى أُعيد اعتقاله خلال السنوات الأخيرة مرّتين وتحرّر خلال الاجتياح الأخير الحالي للمخيّم
– عبد الرحمن (شقيق الشهيد داوود زبيدي)، اعتقل عام 1987 لستة أشهر قبل أن يكمل 14 عامًا، وتكرّر اعتقاله عام 1989 وحُكم 6 سنوات، وأُصيب في رجله في سن الثالثة عشرة، ثم أُبعد إلى أريحا تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، ومُنع من دخول جنين، ثمّ تكرّر اعتقاله 3 مرّات.
– شقيق جدّه (جمال زبيدي/أبو أنطون): اعتُقل عام 1979، هو وشقيقه إبراهيم، وأمضيا سنة ونصف السنة في عدّة سجون، وتوفّي والدهما وهما في الأسر، فيما أُبعد إبراهيم عام 1980 إلى الأردن بعد إطلاق سراحه مباشرة. واعتُقل جمال 7 مرّات إداريًّا في انتفاضتَي 1988 و2000.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top