انخفاض في أسعار الإيجارات!

من 500$ إلى 200-250$، ومن 700$ إلى نحو 300$، ومن 1500$ إلى نحو 700$!
هذه الأرقام تُمثّل تراجع أسعار الإيجارات في المناطق الجبليّة بعد خطاب الأمين العام للحزب الّذي طمأن فيه مبدئيًّا ألّا حرب شاملة في لبنان.
فبعد “ازدهار” سوق العقارات قبل الخطاب الذي كان ينتظر فيه العالم ردّ حزب الله على اغتيال القائد فؤاد شكر، هدّأ الخطاب الأخير لنصر الله الأسعار الخياليّة، حيثُ عاد جزءٌ كبيرٌ من “النّازحين” من الضاحية والجنوب إلى بيوتهم.
هذا الواقع يعكس العقليّة الّتي يتعاطى بها كُثُر مع موضوع النازحين المتضرّرة بيوتهم أو المُهدّمة أو التي تقع في دائرة الخطر، من استغلالٍ لظروفهم في مرحلةٍ حسّاسة، بلا حسيبٍ ولا رقيبٍ من الدولة!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top