حسنة وحيدة للانهيار المالي؟!

الاستهلاك، صفة رافقت اللبنانيين طيلة 30 عامًا، منذ تحويل “البلد” الى “سوليدير” وتحويل البلد عمومًا إلى مقصد سياحيّ كبير لا أكثر، ما انعكس على معظم الأفراد اللبنانييّن نمط حياةٍ استهلاكيةٍ ليس إلّا. خصوصًا مع الفوائد العالية التي كانت تهِبُها المصارف مقابل إيداع الأموال لديها. ما يَشي بأنّ قتل الاستثمارات الذي كان يتمّ كان الهدف منه ازدهار المصارف!
حسنة وحيدة للانهيار الاقتصادي (غير رسميّة) ولكنّها ملموسة، وهي أنّ النّاس بدؤوا يتّجهون لاستثمار العملات النقديّة التي بين أيديهم بمنأى عن المبالغ المُستثمرة. بدأ مفهوم الـ”غيست هاوس” ينتشر، بعض المحال بدأت تتوسّع إن كان بالفروع أو بغيرها، بالإضافة الى نشر ثقافة مُشاركة النجاحات.
هذه البادرة الإيجابيّة خصوصًا في ظلّ المقاطعة من جهة، وفي ظلّ الوضع الاقتصادي الرديء من جهة أُخرى، تخلق الوظائف وتُحرّك الحركة الاقتصاديّة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top