عون وعقل.. مدبّرا توقيف سلامة!

لعبت القاضية غادة عون ومن خلفها المحامي وديع عقل دورًا أساسيًّا في توقيف رياض سلامة.

كان لعون وعقل الدور المحوريّ في تكوين ملفّ “أوبتيموم”، فعون بصفتها النائبة العامة الاستئنافيّة في جبل لبنان، فتحت التحقيق في هذا الملفّ منذ أكثر من سنة ونصف بناءً على تقرير وحدة الأسواق الماليّة وعدد من الادعاءات الشخصيّة من المتضرّرين.

أمّا المحامي عقل فكان من بين المدّعين في هذه القضيّة وساهم في تقديم الأدلّة والمعلومات التي دعمت التحقيق.

بناءً على دورهما، تمّ الكشف عن عمليّات ماليّة مشبوهة واستغلال للأموال العامّة، وهو الأمر الذي ساهم بتوقيف سلامة من قبل القاضي جمال الحجار.

في التفاصيل أنّ عون كانت مسؤولة عن متابعة التحقيقات بملفّ “أوبتيموم” وأحالت إخبارات قدّمها عقل لشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي ما ساهم بتعزيز الاجراءات القانونيّة ضد سلامة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top