بشرى سارّة رياض سلامة موقوفًا!

تمّ توقيف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة بعد ساعة من وصوله إلى قصر العدل للاستماع إليه من قبل مدّعي عام التمييز القاضي ‫جمال حجار.‬

‏توقيف سلامة اليوم أتى على خلفيّة الاستماع إليه في ملفّ شركة اوبتيموم والعقود التي أبرمها مصرف لبنان والشركة لجهة شراء وبيع سندات خزينة.

ملفّ “أوبتيموم” يتعلّق بشركة “أوبتيموم إنفست” التي حصلت على ترخيصها في عام 2012. تورّطت الشركة في عمليّات مشبوهة مع مصرف لبنان، بما في ذلك بعض الهندسات الماليّة التي حقّقت أرباحًا كبيرة على حساب الأموال العامّة للمصرف المركزيّ.

تمّ الكشف عن أنّ حسابات الشركة استقبلت أكثر من 8 مليارات دولار من خلال أكثر من 1500 عمليّة مرتبطة ببيع سندات وشهادات إيداع مملوكة من المصرف المركزيّ.

لسلامة تاريخٌ حافل بسرقة أموال المودعين واختلاس الأموال والإثراء غير المشروع.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top