نائب لا يعرف الاعتداءات على جيش بلاده!

“خيال بدلة عسكري بالجيش اللبناني عالحدود أقوى من صواريخ حزب الله”.
هذا تصريح نائب في البرلمان اللبنانيّ عن حزب الكتائب يدعى سليم الصايغ. يمكن لهذا النائب الاتّصال بالأمم المتّحدة لترسل له لائحة بالاعتداءات على الجيش اللبنانيّ، ولكنّه من الواضح، لم يفعل.
باختصار، منذ تمّت صياغة القرار 1701 حتّى اليوم، اعتدت “إسرائيل” على الجيش اللبناني (مراكز وأفراد) أكثر من 500 مرّة.
ومنذ 7 أكتوبر، اعتدت “إسرائيل” على الجيش اللبناني 230 مرّة!
عمّاذا إذًا يتحدّث النائب الصايغ؟؟ وكيف لنائب ألّا يعرف حجم انتهاك العدوّ لجيش بلاده الوطنيّ؟!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top