المقاطعة تساهم في الاستثمار المحلّي

على عكس السرديّة التي يحاول البعض الترويج لها بهدف منع المجتمع من مقاطعة البضائع الإسرائيليّة والماركات التي تدعم الكيان، ساهمت حملات المقاطعة في إعادة إحياء الدورة الاقتصاديّة المحليّة والوطنيّة.

وحاول البعض القول إنّ المتضرّر الوحيد من مقاطعة المحلّات التي تحمل أسماء عالميّة مثل ستاربكس وماكدونالدز وغيرها، هم موظّفو هذه الشركات اللبنانيّون. كما قال البعض إنّ تلك المحلّات أصحابها لبنانيّون وليس لهم علاقة مباشرة مع الشركة الأمّ.

لقد شجّعت حملة المقاطعة رائدي الأعمال على افتتاح مقاهي ومطاعم ومصانع وطنيّة بديلة لتأمين حاجة السوق. فمن كان منّا يسمع بمنتج “زي كولا” الوطنيّ بديل “بيبسي” قبل “طوفان الأقصى”؟ ومن كان يرتاد مقهى “ستوريز” بديل “ستاربكس” قبل ذلك؟

إذ شجّعت المقاطعة المستثمرين الصغار على تأمين بدائل وطنيّة، خلقت أيضًا فرص عمل بديلة للذين خسروا وظائفهم بسبب المقاطعة، ولو كانوا قلةً لا تُذكر.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top