ترامب.. و”ذيل الكلب” The winner STEALS it all

لا يكفّ الرئيس الأميركيّ السابق دونالد ترامب عن ارتكاب المزيد من الجرائم والجنح، وآخرها السطو على حقوق ملكيّة تعود لأغنيات فرقة “ABBA” السويديّة.

الشركة المنتجة لأسطوانات فرقة “ABBA” الشهيرة اشتكت وطلبت من حملة ترامب الانتخابيّة عدم استخدام أغنيات الفرقة السويديّة خلال تجمّعاته الانتخابيّة حيث يتمّ بثّها في بعض مهرجاناته من دون إذن مسبق.

ومن بين الأغنيات المستخدمة The Winner Takes it All، Dancing Queen وMoney, Money, Money.

إنّها ليست المرّة الأولى التي يستولي فيها ترامب على حقوق موسيقيّين، إذ سبق له “استغلال” أغنيات لفنّانين مثل بروس سبرينغستين ونيل يونغ وسيلين ديون وفرقة “رولينغ ستونز”.

سجلّ ترامب حافل. سبق له أن “سرق” القدس ومنحها كعاصمة لـ”إسرائيل” العام 2017. وسرق أيضًا الجولان العام 2019 ومنحه لـ”إسرائيل”. كما “سرق” أراضي الفلسطينيّين في الضفّة الغربيّة حيث شُيّدت مستوطنات، واعتبرها من “حقّ” الإسرائيليّين.

قضايا، ترامب متّهم بقضيّة الوثائق السرية التي اختلسها وحاول اخفائها، بما فيها وثائق تتضمّن معلومات مرتبطة بالأمن القوميّ والتجسّس، ومحاولة عرقلة العدالة والإدلاء ببيانات كاذبة، ومحاولة “شراء صمت” نجمة الأفلام الإباحيّة ستورمي دانيلز.

تصحّ على ترامب مقولة المثل المصري الشائع “عمر ديل الكلب ما يتعدل”، أي أنّه سيظلّ ملتويًا ولن يتغيّر.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top