هل بمقدور “الحزب” تدمير “إسرائيل”؟

هل بمقدور “الحزب” تدمير “إسرائيل”؟
يتردّد هذا السؤال كثيرًا على مواقع التواصل الاجتماعيّ وفي المقابلات الإعلاميّة التي تستضيف محلّلين أو سياسيّين، وهو سؤال لبناني بشكلٍ أساسيّ انسحب إقليميًّا بعد 7 أكتوبر واندلاع الطوفان.
في العسكر والسياسة، السؤال خاطئ. ليس مطلوبًا من حزب الله الذي يواجه: إسرائيل وأميركا وإنجلترا وألمانيا -من دون ذكر دعم بعض الدول العربيّة- أن ينتصر بالضربة القاضية. ولا أي تنظيم آخر يُطلب منه أن يفعل.
لكنّ المُنتظر منه: إدارة الصراع واستنزاف الكيان المحتلّ (كما يحصل اليوم في جبهة الجنوب) والأهمّ ألّا يخسر في معركةٍ ولو كانت غير متكافئة.
هذا “الصمود” في المجالات المذكورة من شأنه أن يرفع نسب الهجرة العكسيّة ويزيد البلبلة الداخليّة بين الجمهور “الإسرائيليّ” ويُصعّب استعادة الأسرى ما سيخلق مزيدًا من التشرذمات الداخليّة ويُعزّز النزوح من مستوطنات الشمال.

تراكم الصمود والمواجهة واستنزاف العدوّ والدور العربيّ الأكبر، هو ما قد يقود يومًا الى نهاية الكيان.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top