“إسرائيل” تشيد بالعربيّة

حصلت قناة “العربيّة” السعوديّة على إشادة إسرائيليّة وصلت حدّ تبجيلها، وهي للأمانة إشادة في مكانها للقناة التي تحمل اسم “العربيّة” لكنّها توظّف عربيّتها لصوغ الخطاب الإسرائيليّ إلى المشاهد واستضافة “إسرائيليّين” كان آخرهم المتحدّث باسم “الجيش الإسرائيليّ” دانيال هغاري، في حين ركّزت منذ السابع من أكتوبر الماضي على التصدّي للاعتقاد بأنّ المقاومة ستنتصر.
تقول صحفية “هآرتس” الإسرائيليّة عبر مقال لها، كلّ ما نعرفه أصلًا نحن المشاهدون، وهو أنّ قناة “العربيّة” صهيونيّة بجدارة، وهي تعمل كبديل للأصوات المعادية لإسرائيل في العالم العربيّ. ويكفي أنّها تستضيف الناطق باسم جيش الاحتلال، الذي يتجاهل المشاهد العربيّ متابعته، حتى أنّ تساؤلات طُرحت في الشارع الإسرائيلي إن كانت القناة صهيونيّة بالفعل.
أوضحت “هآرتس” أنّ قناة العربيّة أجرت في شباط الماضي مقابلة مع الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السابق، تناولت آفاق التطبيع في المنطقة، علاوة على ذلك، قامت باستضافة حادّة لرئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل، بعد عمليّة طوفان الأقصى، وطرحت عليه أسئلة لا تطرح في العالم العربيّ، ومنها التساؤل حول “إمكانيّة الاعتذار للمدنيّين الإسرائيليّين عن الهجوم”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top