نحو مليون لبناني حُرِموا من مساعدات الأغذية العالميّ!

بحجّة “تقليص التّمويل”، أعلن برنامج الأغذية العالميّ، تراجع مساعداته إلى لبنان بنسبة 39% مقارنةً مع الفترة ذاتها من عام 2023. لترتفع بذلك نسبة الأشخاص الذين يعانون من “انعدام الأمان الغذائيّ” في لبنان من 19% في تشرين الأوّل 2023، إلى 23% في نيسان 2024.

بذلك يكون عدد الأشخاص الذين تلقّوا “مساعدات غذائيّة وحياتيّة أساسيّة” هو 1.63 مليون شخص، علمًا أنّ عدد الأشخاص المحتاجين لمساعدات بلغ 2.5 مليون!

أمّا الأموال الموزّعة عبر “أمان”، فبلغت 23 مليون دولار، بحسب تقرير البرنامج، ووصلت إلى 403 آلاف و700 شخص، أي 57 دولارًا للفرد. كما ذكر البرنامج أنّه حصل على التمويل من 18 دولةً وكيانًا من بينها لبنان. أمّا أبرز الدول المموّلة لنشاطات البرنامج فهي روسيا والولايات المتّحدة والمملكة المتّحدة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top