الـMTV تستهدف مطار رفيق الحريري!

على قدر ما تشتهيها، تحاول محطة MTV اللبنانيّة ترجمة رغبتها بالفيدراليّة التي تنادي بها منذ سنوات، وعبر أسلوب تحريضيّ تلجأ القناة إلى تشويه سمعة مطار بيروت الدوليّ تحت عنوان “بدنا مطار تاني بلبنان” وتعدّد الأسباب الموجبة لذلك، عبر ذكر أسباب كلّها سلبيّة، في وقت تناقض القناة اللبنانيّة نفسها وتسعى منذ أوّل فصل الصيف إلى تشجيع المغتربين والسيّاح على زيارة لبنان.
من ضمن الأسباب التي تذكرها MTV لتشويه سمعة المطار، هو تهديد كان نتنياهو قد عبّر عنه بضرب مطار بيروت الدوليّ، واضعة مقطع فيديو لنتنياهو في مجلس الأمن وهو يشير إلى مطار بيروت، على أساس أنّ إسرائيل ستنأى بنفسها عن ضرب المطار الآخر إن وجد.
تستكمل المحطّة إعلانها وتقول أنّ طريق المطار بات الأمن فيه معدومًا، فضلًا عن الخروقات الأمنية السيبرانيّة المتكرّرة وغيرها الكثير من الأسباب التي ذكرتها لإضفاء طابع التحريض على المطار الذي يشكّل رئة لبنان، والذي ورغم كل ما مرّ به لبنان من أزمات أمنيّة واقتصادية لا يزال بقدرة تشغيليّة بسيطة يحاول استكمال عمله عبر موظّفيه و أمنه، وهذا ما لا تعترف به محطّة ميشال المر، التي، وإن عدنا إلى تقاريرها منذ سنوات، تعمل على هذه الحملة الممنهجة لضرب سمعة المطار، وإبرازه بأنّه تحت إمرة حزب سياسيّ واحد، وهو ما لم تستطع لغاية اليوم أيّ تحقيقات استقصائيّة تأكيده.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top