لفلسطين نساؤها كرجالها، لم تبخل نساء فلسطين، وكنّ مثلهم، وربّما أكثر في العطاء، القيادة، الفداء، والإبداع. ومن بينهنّ، زكية شموط، من أولى الفدائيّات

– مواليد حيفا العام 1945
– بعمر الـ23 التحقت بالعمل الفدائيّ (1968)
– من أوائل الفدائيّات اللواتي نفّذن عمليّات داخل الأراضي المحتلّة منذ العام 1948
– شاركت بـ7 عمليّات في نهاية الستينيّات وأوائل السبعينيّات
– اعتقلها الاحتلال هي وزوجها وأفراد عائلتها وهي حامل بشهرها الخامس
– حُكمت بالمؤبّد (1188 سنة)، وحُكم على زوجها بالسجن مدى الحياة
– أنجبت بتاريخ 18 شباط/فبراير 1972، طفلتها نادية داخل السجن لتكون أوّل أسيرة تنجب مولودها داخل سجون الاحتلال
– أُفرج عنها بعمليّة تبادل العام 1983
– أُبعدت الى الجزائر وتوفيت هناك العام 2014

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top