ماذا عن مدنيّي “إسرائيل”؟

أجرت القناة i24 الإسرائيليّة استطلاع رأيٍ على الجمهور “الإسرائيليّ”. أظهر هذا الاستطلاع أنّ 76% من “الشعب الإسرائيليّ” يؤيّد تحرير الأسرى بالاعتماد على جيش الاحتلال فقط!

ماذا يعني هذا الخيار؟
يعني أنّ معظم “مدنيّي إسرائيل” يؤيّدون ما يقوم به جيش الاحتلال في غزّة من إبادة ضد المدنيّين الفلسطينيّين. هذا الخيار أيّده “مدنيّو إسرائيل” ما عدا قلّة رغم وجود خيارات أُخرى تتعلّق بالمفاوضات وما شابه!
هذا الأمر إن دلّ على شيء فهو يدلّ على أنّ العقليّة “الإسرائيليّة” التي تعتمد على العنف متجذّرة في عقليّة الجمهور “الإسرائيليّ” وليست مقتصرة على أداء جيش الاحتلال.
24% فقط من الجمهور لم يختَر العنف لاسترجاع أسراه، رغم أنّ هذا الخيار ما انفكّ يفشل ويحول دون استعادة الأسرى، بل قتلهم في معظم الأحيان.
هذا الاستطلاع هو نبذة عن “مدنيّي إسرائيل”، وما خُفي ولم يُنشر، سيبقى دوماً أعظم وأعنف!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top