أبو شجاع (محمد جابر)، 26 عامًا

– من سكّان مخيّم نور شمس في مدينة طولكرم
– أصل عائلته من حيفا، وكانت من بين لاجئي عام 1948
– اعتقل في السجون الإسرائيليّة ثلاث مرات منذ كان عمره 17 عامًا، وقضى ما مجموعه 5 سنوات في الأسر
– اعتقل لدى السلطة الفلسطينيّة مرّتين
– استشهد شقيقه محمود، في أحد اقتحامات مخيّم نور شمس
– قائد كتيبة سرايا القدس في مخيّم نور شمس والمطلوب رقم 1 في شمال الضفّة الغربيّة
– استكمل عمل الكتيبة التابعة لسرايا القدس بعد استشهاد القائد سيف أبو لبدة
– أُعلن عن استشهاده سابقًا ولكنّه استطاع النجاة والاستمرار في المواجهة رغم كلّ محاولات تصفيته
– أصيب خلال عمله الجهاديّ ونقل إلى المستشفى للعلاج وحاولت السلطة اعتقاله، لكنّ أهالي طولكرم وأمّهات الشهداء قاموا بحمايته
– اليوم، 29-8-2024 ارتقى شهيدًا بعد اشتباك مسلّح مع قوّات العدوّ الصهيونيّ في مخيّم نور شمس ضمن العمليّة العسكريّة التي بدأها جيش العدوّ بمسمّى “المخيّمات الصيفيّة”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top