رحم الله المقاطعة العربيّة لإسرائيل

ما كشفه مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيليّ من أرقام عن حجم التبادل التجاريّ بين الكيان والدول العربيّة؛ ما هو إلّا قمّة الجبل الجليديّ الذي أرادت تل أبيب تظهيره للعلن في هذا الوقت تحديدًا والصراع يقع على مفترق حرب شاملة. وفي الحقيقة أشارت البيانات إلى زيادة كبيرة خلال العام 2024 في القيم الماليّة للتعاون التجاريّ مع دول عربيّة توزّعت على الشكل التالي:
– التجارة بين الكيان ومصر وصلت قيمتها إلى 35 مليون دولار في حزيران/يونيو 2024، بزيادة 29% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وخلال الأشهر الستّة الأولى من عام 2024 بلغ إجمالي التبادل التجاريّ بين الطرفين 246.6 مليون دولار، محقّقًا نموًّا بنسبة 53% مقارنة بالفترة المماثلة من العام 2023.
– التجارة بين الكيان والإمارات بلغت 271.9 مليون دولار في حزيران/يونيو 2024، بزيادة قدرها 5% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وخلال الأشهر الستّة الأولى من عام 2024، بلغ إجمالي التبادل التجاري بين الطرفين 1.66 مليار دولار، محقّقًا نموًّا بنسبة 7% مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2023.
– التجارة بين الكيان والبحرين ارتفعت بشكل ملحوظ لتصل إلى 16.8 مليون دولار في حزيران/يونيو 2024، بزيادة قدرها 740% عن حزيران 2023، وخلال النصف الأوّل من العام 2024، ارتفع حجم التبادلات التجاريّة بين المنامة وتل أبيب بنسبة 879% ليصل إلى 70.5 مليون دولار.
– التجارة بين الكيان والمغرب، بلغت 8.5 مليون دولار في حزيران/يونيو 2024، بزيادة 124% مقارنة بالعام السابق، وخلال الأشهر الستّة الأولى، بلغ إجمالي التبادل التجاريّ بين الطرفين 53.2 مليون دولار، بنموّ نسبته 64% مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2023.
– التجارة بين الكيان والأردن بلغت 35 مليون دولار في حزيران 2024، وخلال النصف الأوّل من عام 2024، وصلت إلى 213.8 مليون دولار.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top