0.5 مليار شيكل كلفة الهجوم على لبنان

بلغت كلفة الهجوم يوم الأحد الماضي على لبنان، في إطار ما سمّاه العدوّ “ضربة استباقيّة” لحزب الله، نصف مليار شيكل أي ما يساوي نحو 120 مليون دولار.
واستخدمت “إسرائيل” في هذا الهجوم 4000 قنبلة من طراز JDAM، تبلغ كلفة الواحدة منها 25000 دولار. بالإضافة إلى ذلك، قُدّرت كلفة تشغيل نحو 100 طائرة حربيّة لمدّة تراوحت بين 6 و8 ساعات بـ 18 مليون دولار أميركيّ، وكلفة تشغيل المسيّرات قُدّرت بـ 1.1 مليون دولار.
وأفادت إذاعة جيش الاحتلال أنّ “100 طائرة حربيّة إسرائيليّة شاركت في الهجوم على أكثر من 200 هدف في لبنان”.
الجدير بالذكر، أنّ ذلك لا يشمل كلفة تشغيل الدفاعات الجوّيّة والقبّة الحديديّة، والتي حاولت اعتراض أكثر من 300 صاروخ وعشرات المسيّرات، وهذا ما تتراوح كلفته بين 30000 ألف دولار و1.5 مليون دولار للهدف الواحد.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top