Yes We Can بين مارتن لوثر كينغ والمحور

28 آب 1963، خطابٌ غيّر نهج التعامل الوظيفي في أميركا؛ الخطاب الشهير لمارتن لوثر كينغ “لديّ حلم”؛
YES WE CAN
قالها مارتن لوثر كينغ أمام أكثر من 250,000 شخص تجمّعوا في واشنطن العاصمة خلال المسيرة من أجل الوظائف والحرّيّة، وكان هذا الخطاب واحدًا من أكثر اللحظات تأثيرًا في حركة الحقوق المدنيّة الأميركيّة، وساهم بشكل كبير في دفع المجتمع الأميركيّ نحو تحقيق المساواة العرقيّة والعدالة الاجتماعيّة، وقال كلماته الشهيرة:
“لديّ حلم بأّن أطفالي الأربعة سيعيشون يومًا ما في أمّة لا يُحكم عليهم فيها بألوان بشرتهم، بل بمحتوى شخصيّاتهم”.
تحقيق حلم كينغ لم يكن بالأمر السهل، ولكنّه تحقّق عام 1964 بعد تمرير قوانين رئيسيّة مثل قانون الحقوق المدنيّة وقانون حقّ التصويت لعام 1965، والتي أنهت التمييز العنصريّ في العديد من المجالات.
YES WE CAN
قالتها أيضًا غزّة وفعلت وقالها جنوب لبنان وفعل، ربّما تختلف القضايا بين زمان وزمان، لكّن القضية تكون عبر الحلم الذي يتحقق بتأثير عميق ودائم، فحركة مارتن لوثر كينغ التي أحدثت تغييرات جوهريّة في القوانين والسياسات الأمريكيّة، ومهّدت الطريق لمزيد من التقّدم في مجال حقوق الإنسان، هي حركة تغييريّة تتماهى مع حركات المقاومة الوطنيّة التي لم تدّخر جهدًا لتحقيق أهدافها.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top