هل فقدت “إسرائيل” القدرة على الدّفاع عن نفسها؟!

ثمّة مبدأ بَنَت عليه “إسرائيل” صورتها وأمنها واستراتيجيّتها والتزمت به لفترةٍ ليست بوجيزة: يجب أن تظهر “إسرائيل” على أنّها قادرة على الدفاع عن نفسِها بنفسِها.

هذا الكيان المزروع في الشّرق الأوسط، الّذي يمتلك أكثر الأسلحة المتطوّرة، وفيه أعداد كبيرة من مراكز الأبحاث بالإضافة الى القطاع التكنولوجيّ الذي لا يُنافَس في المنطقة، حينما لا يعودُ قادرًا على حماية نفسه فإنّه يظهر كقُوّة “تقنيّة” عُظمى مُنفصلة عن واقعها، كما وصّفها د. حسام مطر.

لعلّ أكثر ما قد يؤذي “إسرائيل” اليوم بصورتها أمام نفسها وأمنِها وجمهورها، وأعدائها وحتّى من يقفُ خلفها، هي أن تحتاج لمن يدافع عنها.
هُنا، تجدر الإشارة الى أنّه أوّل من أمس، حضر قائد الجيش الأميركيّ للمساهمة في “إدارة” التّصدّي لهجمات متوقّعة خصوصًا بعد “فشل” مفاوضات القاهرة.

إذاً، هل حقًّا لم تعُد “إسرائيل” قادرة على الدّفاع عن نفسها؟ وماذا سيُحتِّمُ عليها الدّفاع عنها من قبل دُول أُخرى؟!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top