هل ستُضرب تل أبيب؟

تشير كلّ المعطيات العسكريّة أنّ الجانب اللبنانيّ يسعى لإشغال “الكترون” الشمال الفلسطينيّ المحتلّ من أجل إيصال صواريخه ومسيّراته للمدى الأطول المرجو.
الجيش الاسرائيليّ يسعى لتسويق “تحجيم” الردّ عبر قيادته السياسيّة وبعض الإعلام الغربيّ والعربيّ.
ولكن، لنفترض أنّ المقاومة جهّزت عددًا من الصواريخ لضرب تل ابيب وقصفها جيش العدوّ بضربة استباقيّة، ألا تملك غيرها لتضربها بعد الظهر أو غدًا أو بعد غد؟
قصف هدف حيويّ في تل أبيب بحسب ما تشير المعطيات هو مسألة قرار وليس تنفيذ، لأنّ المقاومة بقدراتها الواضحة، والتي يتحدّث عنها الإسرائيليّ، بإمكانها ضرب تل ابيب وما بعد تل ابيب.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top