لبنان الرّسميّ يتّجه نحو المقاطعة

صادق مجلس الوزراء اللبنانيّ على حظر الشركات والأفراد التالين:
شركة الطيران الكوريّة TUS AIR
شركة EZUGI الهولنديّة
شركة TEREX الأميركيّة وما تمتلك من شركات فرعيّة: تزوّد جيش الاحتلال بشاحنات ورافعات ومواد أخرى
شخص من التابعيّة القبرصيّة اسمه ستليوس أمريكانوس
شركة HUAWEI TECHNOLOGIES

هذه القرارات جاءت نتيجة متابعة ووجود ارتباطات بينها وبين الاحتلال “الإسرائيليّ” إمّا بشكلٍ مباشر أو غير مباشر، وفي هذا الإطار يلعب مكتب مقاطعة “إسرائيل” في لبنان دورًا أساسيًّا في رفع الوعي حول أهميّة مقاطعة هذه الجهات الداعمة لجيش الاحتلال أو للكيان عمومًا.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top