6 شركات أميركيّة بين الـ 10 الأوائل في سوق السلاح العالميّ

تخطّت عائدات سوق صناعة السلاح التي حقّقتها أكبر 10 شركات في العالم 332 مليار دولار العام الماضي، متخطّيةً بنسبة 10% عائدات عام 2022. وتفيد المعلومات أنّ هذا الارتفاع سببه الحرب الروسيّة – الأوكرانيّة والحرب الإسرائيليّة على قطاع غزّة.

وتصدّرت الشركات الأميركيّة قائمة العشر الأوائل في تجارة السلاح، حيث احتلت القائمة 6 شركات أميركيّة و3 صينيّة وشركة بريطانيّة واحدة. وبلغ الإنفاق الأميركيّ نحو 916 مليار دولار، ما وضعها في صدارة التصدير في سوق السلاح العالمي بـ42% من إجمالي الصادرات العالميّة.

كذا يُختصر سوق الأسلحة العالمي، بأكبر 10 شركات سلاح في العالم.

الشركة الكُبرى أميركية: لوكهيد مارتن وحجم عائداتها 64.7 مليار دولار، تليها شركة الصين لصناعة الطيران الطيران وهي ليست أميركيّة طبعًا بعائدات تبلغ 44.9 مليار دولار. من بعدها الشركات الأميركيّة: آر تي إكس – نورثروي غرومان – جنرال دايناميكس والتي تبلغ عائداتها تباعاً: 40.6 – 35.2 – 33.7 مليار دولار.
تُسجّل الشركة البريطانية “بي آي إي” عائدات بقيمة 27.6 مليار دولار، تليها الشركتان الصينيّتان: الشركة الصينيّة الحكوميّة لبناء السفن وعائداتها 21.2 مليار دولار ونورينكو- 16.6 مليار دولار.
وأخيراً شركة الـ3 هاريس الأميركيّة، وعائداتها 15.6 مليار دولار.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top