الصين تتقدّم في مجال البحوث على حساب أميركا!

“تتراجع” أميركا في مجال البحث والتطوير العلميّ، أو بالحدّ الأدنى “تواجه تحدّيات” في هذا المجال، بينما تشهد الصين تطوُّرًا ملحوظًا.

ففي تقريرٍ صادرٍ عن دائرة أبحاث الكونغرس ظهر أنّ حصّة وزارة الدّفاع الأميركيّة في البحث والتطوير من إجمالي البحث والتطوير العالميّ انخفضت من 36% عام 1960 إلى 3.1% فقط عام 2019. وفي الوقت نفسه، ارتفع إنفاق الصين في هذا المجال بمقدار 35 ضعفًا من عام 1991 الى 2018.

استثمرت الصين أكثر من 2.4% من ناتجها المحليّ الإجماليّ في البحث والتطوير عام 2021 متفوّقةً بذلك على أميركا بتسجيلها 1.5 مليون براءة اختراع مقابل 400 ألف في أميركا عام 2020.

تمثّل الصين 30% من إجمالي الأبحاث العالميّة في 2021.

بالمقابل، تراجع التمويل في أميركا التي تواجه تحدّيات في جذب المواهب العلميّة ما سيؤدي لتراجع الإنتاجيّة البحثيّة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top