توسعة الحرب… لا الحرب الشاملة!

استهدافات جنوب لبنان منذ 8 أكتوبر يوميّة، ولكن أمس تعرّضت 10 مناطق جنوبيّة لقصف مُعادٍ زعم فيه العدو استهداف نقاط لحزب الله. وأوّل من أمس وقبله، استهدف العدوّ البقاع الأوسط (لا بعلبك فقط) على يومين متتاليَين بنحو 8 غارات. بالإضافة الى استهداف صيدا يوم أمس واستشهاد المقدح.

وعلى الرغم من أنّ المقاومة توسّع في استهدافاتها كذلك، لا تقف متفرّجةً او مكتوفة الأيدي، إلّا أنّ ما يفعله “الإسرائيليّ” في اليومين الماضيَين يُسمّى “توسِعَة رقعة الحرب” التي تسبق الحرب الواسعة أو الشاملة. وبالطبع فإنّ الحرب الشاملة مقرونة بكسر قواعد الاشتباك التي ما زالت تضبطها المقاومة وترسم أُطُرَها، ولكن هل سيبقى العدو ملتزمًا بها؟!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top