“عميعاد” تحت نيراننا

في 24 أيار الفائت، أي في ذكرى تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيليّ، زار رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو قاعدة عميعاد في شمال فلسطين المحتلّة وأعلن عن تصميمه على إعادة الأمن والسكّان إلى الشمال.
وفي إطار التصعيد من قبل المقاومة في لبنان، يتردّد اسمُ هذه القاعدة طيلة اليومَين الماضيَين. فما تفاصيل هذه القاعدة؟

– تقع شمال غرب بحيرة طبريا
– تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة نحو 19 كلم
– تُستهدَف للمرة الثالثة
– قاعدة تمركز احتياط فرقة الجليل ومخازنها
– مقر احتياطيّ للفيلق الشماليّ
– تتبع لقيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدوّ الإسرائيليّ

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top