“اليونيفيل” شرطي “الإسرائيلي” علينا!

حتّى الآن، قرار التمديد للقوّة الدوليّة (اليونيفيل) سيحصل نهاية الشهر الجاري، بغضّ النظر عن كلّ ما يحصل!

وإن كانت قوّات “اليونيفيل” ستستمرّ بالـ “تواجد” بيننا، فثمّة أسئلة تشكيكيّة يجب أن تُطرح بخصوصها:

– إن كانت الأُمم المُتّحدة غير قادرة على فعلِ أيّ شيءٍ لوقف العدوان على غزّة (يعني أنّها لا “تمون” على “إسرائيل”) فما حاجة قوّات حفظ السلام في لبنان وكيف سيردعون “إسرائيل”؟
– “إسرائيل” ترى في “اليونيفيل” عيونها لمُراقبة حزب الله وهو ما ارتضاه أصلًا جزء كبير من أفراد “اليونيفيل” وقاموا به أكثر من مرّة بحجّة الدخول في الطريق الخطأ.

وجود “اليونيفيل” كله مقرونٌ بما بعد الحرب، ومحاولات تعديلات نصّ قرار التجديد له لتمرير “مَونة” على حزب الله بتخفيف ضرباته العسكريّة سيُردُّ عليه بما رُدّ به على هوكشتين!
17000 عين في الجنوب تراقب اللبنانيّين، ولكنّها تعلم، أنّ هناك أيضًا، من يتوجّس من وجودها!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top