التجارة مسموحة… الإنسانيّة ممنوعة في غزّة

انخفضت كميّة المساعدات التي تدخل قطاع غزّة الى أدنى مستوياتها منذ بدء الحرب خلال شهر تمّوز الماضي، وقد دخلت 874 شاحنة إلى غزّة عبر حاجزَي رفح وكرم ابو سالم مقارنةً مع 5660 شاحنة خلال نيسان الماضي.

الجدير بالذكر، أنّ شاحنات السلع التجاريّة أصبحت تدخل إلى غزّة بشكلٍ أسهل من شاحنات المساعدات الإنسانيّة، في ظلّ قدرة شرائيّة متدنّيَة جدًّا لدى المواطن الغزّاوي. كما أنّ صعوبة نقل البضائع والسلع الغذائيّة إلى المحال، حالت دون وصول الغزّاويّين إلى السلع الأساسيّة.

ويعاني نحوَ نصف مليون شخص في غزّة من مستويات كارثيّة من الجوع، كما أنّ الأطفال والنساء في القطاع يقعون ضحيّة التجويع الممنهج للعدوّ الإسرائيليّ. وأفاد برنامج الأغذية العالميّ التابع للأمم المتّحدة، أنّ 9 من كلّ 10 أطفال في قطاع غزّة يعانون فقرًا غذائيًّا حادًّا.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top