روسيا تحرّر نيويورك!

حرّرت القوّات الروسيّة “نيويورك” من دونيتسك، وأعادت لها اسمها الروسيّ السابق ” نوفغورودسكي “، وهي مدينة تقع غرب مقاطعة دونيتسك، بالقرب من خط ّالمواجهة في شرق أوكرانيا، كانت حكومة كييف قد غيّرت اسمها عام 2021 الى اسم “نيويورك”.
إلّا أنّ اسم المدينة هو في الأصل “نيويورك” حقًّا، يعود ذلك الى اقتراح وافق عليه النوّاب الأوكرانيّون تقدّم به عدد من سكّان المدينة التي تأسّست في القرن الثامن عشر وكانت حينذاك قرية. وقد أصبح اسمها نيويورك بعد قرن لسبب لا يزال مجهولًا.
ومن الفرضيّات التي توردها بعض وسائل الإعلام، أنّها حصلت على هذا الاسم من مستوطنين ألمان استقرّوا فيها، وفي 1951 وعندما كانت أوكرانيا جزءًا من الاتحاد السوفياتّي في أوج الحرب الباردة مع الولايات المتّحدة، تغير اسمها ليصبح نوفغورودسكي «لأسباب سياسيّة عقائديّة» طرحها الحزب الشيوعيّ وفق مذكّرة تفسيريّة مرفقة بقرار البرلمان الأوكرانيّ.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top