الإعلام العربي يخترع “عكروت”

الإجادة في نقل الخبر العبريّ هو احتواء حيثيّاته، لا ترجمته عبر مترجم “غوغل” وحسب.

مثلاً، يتداول الإعلام العربيّ وبعض “المؤثّرين” خبرًا عن قصف المقاومة لقرية “عكروت”.

في الحقيقة، ليس هذا اسم القرية. اسمها “اقرث”، بُنيت على أنقاضها مستوطنة “شوميرا”، وكُلُّ ما تبقّى منها كنيسة مهجورة.

في آذار الفائت، استهدفت المقاومة هدفًا أمام الكنيسة، فنقل الإعلام العبري خبر استهداف الكنيسة بحد ذاتها، وضمّن الخبر كلمة oqrot. الإعلام العربيّ ترجم الكلمة بصيغة “عكروت” واعتمدها ولم يُراجع الاسم الحقيقيّ للقرية أو الكنيسة.

لا “عكروت” في فلسطين المحتلّة، الاسم مقرون بترجمة الإعلام العربيّ لوسائل الإعلام العبريّة فقط.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top