70 ألف إسرائيليّ يخضعون للعلاج وإعادة التأهيل

بلغ عدد الجنود المصابين منذ بداية الحرب على غزّة، 10056 جنديًّا، 35% منهم يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة أو اضطرابات عقليّة أخرى ناجمة عن المشاركة في الحرب. كما يعاني 37% منهم من إصابات جسديّة في أطرافهم، أدّت إلى البتر في عدد كبير من الحالات. ويخضع 3700 جنديّ للعلاج حتى الساعة، منهم 192 مصابين في رؤوسهم و690 في العمود الفقري، و168 في عيونهم.

وعلى الرغم من التعتيم الذي يرافق أعداد الحالات، إلّا أنّ المعلومات تشير إلى وصول أكثر من 1000 مصاب شهريًّا إلى المستشفيات منذ تشرين الأوّل الماضي.

وتعمل إدارة إعادة التأهيل مع نحو 62 ألف حالة من الجنود الجرحى، وتتوقّع أنه بحلول العام 2030 سوف تعالج نحو 100 ألف جندي، نصفهم على الأقلّ يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة.

وتجاوز عدد الجنود المعاقين الذين يتلقّون العلاج في أقسام إعادة التأهيل التابعة لوزارة الدفاع 70 ألفًا لأوّل مرّة، بعد انضمام أكثر من 10000 جريح منذ 7 أكتوبر.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top