دلالات “جبالُنا خزائننا”

رسالة متعددة الأوجه توجّهها المقاومة في كل مادة إعلامية تنشرها، فما هي الرسائل التي يقصد حزب الله إيصالها عبر الفيديو الجديد عماد 4؟

– تهديدات مضادة للرسائل التهديدية التي أرسلها الأميركي والإسرائيلي في المنطقة وبالتحديد إلى لبنان، سواءً عبر مبعوثين رسميين أو إعلاميين أو سواهم.
– المقاومة تؤكد لإسرائيل أن الحرب معها مُكلفة جدّاً، وأن الصواريخ التي ستخرج من باطن الجبال لن يردعها سلاح الجو ولا منظومة القبة الحديدية.
– الأهداف المحدّدة مسبقاً تطالها صواريخ المقاومة بكبسة زرّ.
– التأكيد للعدو والمجتمعين في الدوحة أن خيار الحرب تذهب إليه المقاومة بتوقيتها ومكانها المناسبين.
– التأكيد أن الردّ على قتل فؤاد شكر واغتيال اسماعيل هنية آتٍ ولكن ضبط النفس يأتي ضمن سياق عدم نسف المفاوضات.
– مدى السرية العالية التي تحيط بالقدرة الصاروخية للمقاومة.
– عدم قدرة العدو على تدمير القدرة الصاروخية للحزب.
– المنشأة تحمل الرقم “4”، ممّا يشي بأنها واحدة من سلسلة منشآت، قد تكشف لاحقًا.
– ما كُشف هو جزء بسيط من قدراتها وإمكاناتها وخصوصًا ‏على صعيد الصواريخ الدقيقة.

وفي السياق تؤكد معلومات صحافية أن المنشأة التي ظهرت في فيديو الإعلام الحربي، قد أشرف على تشييدها الشهيد عماد مغنية، وأنّها مجهّزة بعشرات الآليات لرمي الصواريخ الثقيلة. كما تحتوي المنشأة على مخازن لتخزين الصواريخ لرماية أكثر في وقت أقل، وهي متصلة مباشرةً بغرفة العمليات المركزية حيث تتلقى أوامر الرمي مباشرةً.
بالإضافة إلى ذلك، المنشأة تحتوي على مستشفى ميداني وحاجيات حياتية مختلفة تلبي أفرادها لمدة لا تقل عن 8 أشهر أو سنة كاملة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top