7 أسباب تمنع “إسرائيل” من الاعتراف بخسائرها

لا يعترف جيش الاحتلال الإسرائيليّ عادةً بخسائره حيث تعتمد سياسته على إخفاء عدد القتلى والجرحى والتمويه عليها ما استطاع إليه سبيلًا. ويخضع الإعلان عن القتلى والعمليّات التي تقوم بها المقاومة إلى الرقابة العسكريّة، وتُلزم وسائل الإعلام بعدم النشر بموجب قانون “مُنع من النشر”. كما تمنع “إسرائيل” وسائل إعلامها من تداول ما تنشره المقاومة من مقاطع مصوّرة تظهر استهداف الجيش وتكبيده الخسائر.

وفي حين تتحدّث وسائل الإعلام عن اكتظاظ المستشفيّات والمقابر بالجرحى والمصابين والقتلى، يعلن جيش العدوّ عن أعداد هزيلة لا تفوق العشرات.

ويتكتّم جيش الاحتلال بصورة كبيرة على خسائره، وتحديدًا البشريّة، لعدّة أسباب، أبرزها:

* الحفاظ على معنويّات جنوده على الجبهات.
* التخفيف من وقع الصدمة على الجبهة الداخليّة.
* عدم إثارة السخط العامّ على القيادة السياسيّة والأمنيّة.
* تحسّبًا للضغوط الشعبيّة لإنهاء الحرب.
* شنّ حرب نفسيّة ضدّ المقاومة.
* عدم كسر صورة “الجيش الذي لا يُقهر”.
* ترسيخ الثقة بمصانع السلاح الإسرائيليّة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top