الحرب تُنهك “إسرائيل” اقتصاديًّا

قامت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتمانيّ بتخفيض تصنيف “إسرائيل” من A+ إلى A مع نظرة سلبيّة للمستقبل، وذلك بسبب العمليّات العسكريّة غير المنتهية على الجبهات كافّة، بالإضافة إلى المخاطر الجيوسياسيّة التي تُحيط بالكيان.

وتوقّعت الوكالة ارتفاع العجز في موازنة 2024 بنسبة 7.8% من الناتج المحلّيّ الإجمالي، وبقاء الدين أعلى من 70% من الناتج المحلّيّ. وتوقّعت “فيتش” أن تزيد الحكومة الإنفاق العسكريّ بنسبة 1.5% سنويًّا مقارنة مع الفترة التي سبقت طوفان الأقصى، أي ما يعادل 8 مليار دولار.

كما كانت وكالة “موديز” قد خفّضت تصنيف سندات الحكومة الإسرائيليّة من A1 إلى A2، وتوقّعت زيادةً في المخاطر السياسيّة والأمنيّة والعسكريّة على “إسرائيل”. وفي الوقت نفسه، تتدهور الماليّة العامّة الإسرائيليّة، والاتجاه المزمع في السابق نحو تخفيض نسبة الدين الحكوميّ قد انعكس الآن.

الجدير بالذكر أنّه خلال الانتفاضة الثانية والحرب على لبنان لم يتأثّر التصنيف الائتمانيّ لإسرائيل، بل ارتفع مرّات عدّة. وتشير مصادر المصرف المركزيّ الاسرائيليّ إلى الأثر الماليّ لعمليّة “السيوف الحديديّة”، وقارنتها بـ “طوفان الأقصى”، التي ضُعفت في مؤشرات عدة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top