“حنظلة” يعود إلى فلسطين

بعد جولة أوروبيّة طويلة، زارت خلالها 18 ميناء في دول أوروبيّة وصلت السفينة “حنظلة” التابعة لتحالف أسطول الحريّة أخيرًا إلى ميناء مالطا على أن تتحرَك خلال الأيام المقبلة باتجاه غزّة، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيليّ المفروض عليه منذ نحو 17 عامًا، والمشتدّ أكثر منذ السابع من أكتوبر الماضي.
على متن السفينة نحو 20 ناشطًا من عدَّة دول، وينشر الناشطون معلومات توعويّة حول الإبادة الجماعيّة التي ترتكبها “إسرائيل” ضدّ الفلسطينيين مع السكّان في الموانئ التي يتوقّفون فيها.
وزارت السفينة النرويج والسويد وألمانيا وبريطانيا وأيرلندا وهولندا والبرتغال وإسبانيا وفرنسا، لجمع دعم لمشروعها المطالب بوقف الحرب على غزّة وفكّ الحصار عنها.
وخلال الفترة من 2010-2024 تمكّن تحالف أسطول الحريّة من تنظيم 6 قوافل، أشهرها أسطول الحرية الأول عام 2010، الذي تعرّض لهجوم عسكريّ إسرائيليّ خلّف 10 قتلى وعشرات الجرحى، وأسطول الحريّة النسويّ عام 2016.
بعد جولة أوروبيّة طويلة، زارت خلالها 18 ميناء في دول أوروبيّة وصلت السفينة “حنظلة” التابعة لتحالف أسطول الحريّة أخيرًا إلى ميناء مالطا على أن تتحرَك خلال الأيام المقبلة باتجاه غزّة، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيليّ المفروض عليه منذ نحو 17 عامًا، والمشتدّ أكثر منذ السابع من أكتوبر الماضي.
على متن السفينة نحو 20 ناشطًا من عدَّة دول، وينشر الناشطون معلومات توعويّة حول الإبادة الجماعيّة التي ترتكبها “إسرائيل” ضدّ الفلسطينيين مع السكّان في الموانئ التي يتوقّفون فيها.
وزارت السفينة النرويج والسويد وألمانيا وبريطانيا وأيرلندا وهولندا والبرتغال وإسبانيا وفرنسا، لجمع دعم لمشروعها المطالب بوقف الحرب على غزّة وفكّ الحصار عنها.
وخلال الفترة من 2010-2024 تمكّن تحالف أسطول الحريّة من تنظيم 6 قوافل، أشهرها أسطول الحرية الأول عام 2010، الذي تعرّض لهجوم عسكريّ إسرائيليّ خلّف 10 قتلى وعشرات الجرحى، وأسطول الحريّة النسويّ عام 2016.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top