ملك البندورة يتوسّل إسرائيل: أريد تموينك

سارع الأردن للتبرير لـ”إسرائيل” التي اتّهمته بأنّ خضرواته المصدّرة إليها مليئة بـ”الكوليرا”، وأكّد الأردن أنّ مياه نهر اليرموك وقناة الملك عبد الله خالية من أيّ تلوّث، في حين قرّرت وزارة الصحّة الإسرائيليّة وقف استيراد الخضراوات والفواكه من الأردن بسبب ادعائها اكتشاف جرثومة الكوليرا في مياه نهر اليرموك وفي بعض المنتجات الزراعيّة المستوردة من هناك.
بلد “قلّاية البندورة” والمصدّر الرئيسي للطماطم إلى “إسرائيل” يعتمد بشكل أساسيّ على هذه التجارة خاصّة مع تل أبيب، فقد استوردت “إسرائيل” من الأردن أكثر من 46 ألف طن من الخضراوات والفواكه في الفترة الممتدّة من 8 آب 2023 إلى 8 آب الجاري، وعلى رأس الواردات الطماطم والخيار، إلى جانب الفلفل والكوسا، مع استيراد الزيتون والتمر في وقت لاحق من العام.
ويخشى الأردن إصرار “إسرائيل” على قرارها، وهو الذي يستفيد بربح سنويّ من تجارته معها، فوفق بيانات دائرة الإحصاءات العامّة الأردنيّة، زادت قيمة الصادرات الأردنيّة إلى “إسرائيل” 15% خلال السنة الماضية مقارنة بعام 2022، وبلغت صادرات الخضراوات والفواكه الأردنيّة إلى “إسرائيل” 1300 طنٍّ شهريًّا، من إجمالي صادرات بلغت 12500 طنّ.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top