“جيّة” الفرنسيّين درس للكوريّين

دفعت “متلازمة باريس” السلطات الكوريّة إلى تخصيص كلب للكشف عن بقّ الفراش لدى المسافرين القادمين من فرنسا. ويفحص الكلب حقائب المسافرين العائدين من باريس خوفًا من نقل العدوى الى سول وانتشار بقّ الفراش عندهم.
وهكذا تترسّخ “متلازمة باريس” أكثر فأكثر، وهي صدمة وحالة نفسيّة، تصيب الزائرين بعد شعورهم بخيبة الأمل عند زيارة مدينة الأضواء والرومانسيّة والسحر، واكتشافهم للأوساخ والحشرات والجراثيم والعدوى.
وتعدّ هذه المتلازمة مرحلة متطرّفة من صدمة ثقافيّة تصاحبها أعراض مثل الهلوسة والقلق والدوخة والتعرّق وعدم انتظام ضربات القلب والقيء، كما وثّقت هذه الحالة من التوهّم الحادّ في المجلّات الطبيّة النفسيّة.
أمّا الفرنسيّون فقد تفاعلوا بغضب مع قرار السلطات الكوريّة، واعتبر العديد من المدوّنين أنّ هذا القرار يمثّل “إهانة لفرنسا وسمعتها”، في حين أكّد بعضهم أنّه لا يحق لكوريا التصرّف هكذا، وهم الذين واجهوا مشكلة صراصير كبيرة خلال إقامتهم في سول.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top