دعوى ضدّ الـFBI والسبب فلسطين!

رُفعت دعوى قضائيّة ضدّ مكتب التحقيقات الفيدراليّ الأمريكيّ (اف بي اي) بسبب قائمة مراقبة سرّيّة لأمريكيّين مسلمين من أصول فلسطينية؛ الدعوى قدّمها مجلس العلاقات الأمريكيّة الإسلاميّة الذي أوضح أنّ المسلمين الأميركيّين باتوا متّهمين لمجرّد كونهم مسلمين، مشيرًا إلى أنّ السلطات الفدراليّة تمارس تمييزًا ضدّ المسلمين الأميركيّين في المطارات.
وقد انتشرت نسخة مسرّبة لقائمة مراقبة في عام 2019 وتضمّنت أشخاصًا يحملون اسم “محمد”، لافتًا إلى أنّ تقديرات المجلس تؤكّد أنّ أكثر من 98% من الأسماء تعود إلى مسلمين.
مدير منظّمة مسلمي الولايات المتّحدة من أجل فلسطين أسامة أبو أرشيد تعرّض لتمييز بسبب كونه مسلمًا، والذي وجد اسمه مجدّدًا في قائمة المراقبة في أيار الماضي، وذلك بعد مرور 7 سنوات على إزالته منها، مرجعًا ذلك إلى موقفه المعارض للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة بتواطؤ أميركي.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top