العقارات والذّهب… بديلُ البنوك الجديد

التاع اللبنانيون من أزمة الـ2019 التي ما زالت مستمرّة حتّى اليوم، وراحوا يتفادون المصارف التي سرقتهم. تحوّل عمل المصرف من مصرفٍ، إلى OMT لا يقوم إلّا بالتحويلات.

– فكيف عوّض اللبنانيّون عن التوجّه إلى المصارف؟!
– بشراء العقارات والذّهب!

يزدهر سوق العقارات في لبنان بشكلٍ غير مسبوق، إذ شكّلت قيمة الحركة التجارية العقارية 1.86 مليار دولار في 6 أشهر، منذ بداية 2024 (بحسب أرقام وزارة المالية)، وهو ما نسبته 10% من قيمة النّاتج المحلّي.

شراء العقارات والذهب يتمّ من جهتين:
مغترب
مُدّخر

وبيعهما يتمّ من جهة أُخرى:
مضطرّ

ولكن حينما تنتهي هذه الثروات، كيف ستؤمّن الأُسر قوتها؟!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top