هل سيتأثر سعر الصرف؟!

مع تصاعد فرضيّة توسّع رقعة العدوان الإسرائيلي على لبنان، ينتاب اللبنانيين إضافة إلى القلق الأمنيّ، قلق اقتصاديّ حول ماهيّة تأثير الحرب على الوضعين الماليّ والاقتصاديّ، وما إذا كان سعر صرف الدولار سيتأثّر بذلك.
ويشير خبراء إلى أنّ الوضع الماليّ والاقتصاديّ خلال هذه الفترة معقّد جدًّا، وغير واضح، وأنّ الحرب خلّفت خسائر جسيمة قاربت الـ 4 مليارات دولار ما بين الأبنية السكنيّة وفي القطاع الزراعيّ والصناعيّ والسياحيّ.
وتشير التقديرات أيضًا إلى أنّ سعر الصرف لن يتأثّر حاليًا لأنّ مصرف لبنان يستطيع ضبطه من خلال الإجراءات التي يتخّذها منذ فترة، ويسعى المصرف المركزيّ لإبقاء سيطرته على سعر الصرف ولكن لن يستطيع إطالة ذلك في حال طالت الحرب.
ويقوم المركزيّ برفع سعر الصرف أعلى من سعره الطبيعيّ، ممّا يجعله ثابتًا لفترة مؤقّتة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top